افتتاح أشغال الأيام الدراسية حول المجلس الاعلى للشباب :

الشباب فرصة تنموية وديمغرافية قادرة على التغيير وشريك فاعل في تأسيس المجلس الأعلى للشباب.

أشرفت وزيرة شؤون الشباب والرياضة ماجدولين الشارني يوم الأربعاء 10 ماي 2017 على افتتاح أشغال الأيام الدراسية حول المجلس الأعلى للشباب الذي ينعقد بمدينة الحمامات على امتداد يومي 10 و 11 ماي الجاري بحضور كاتبة الدولة لشؤون الشباب فاتن قلال وبمشاركة خبراء وممثلين عن منظمة الأمم المتحدة للتربية والثقافة والعلوم "يونسكو" وشبكة الشباب المتوسطي والمنظمات الوطنية وهياكل المجتمع المدني وشباب الأحزاب. وتهدف هذه الأشغال لوضع تصوّر ورؤية تشاركية حول هيكلة المجلس الأعلى للشباب وتحديد أهدافه وتركيبته وطرق تسييره.

وأكدت الوزيرة خلال كلمة ألقتها بالمناسبة أن مراجعة مهام وهيكليّة المجلس الأعلى للشباب وأهدافه تعدّ أحد أبرز القرارات التي أعلن عنها رئيس الحكومة يوسف الشاهد خلال اختتام #المؤتمر_الوطني_ للشباب الذي انعقد يوم 28 ديسمبر 2016 تحت سامي إشراف رئيس الجمهورية.

 وقد جاء هذا القرار استجابة لمخرجات #الحوار_المجتمعي_حول_شؤون_الشباب_و_قضاياه الذي نظمته وزارة شؤون الشباب والرياضة بالشراكة مع هياكل المجتمع المدني والمنظمات الوطنية والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الشبابي في الفترة المتراوحة بين 01 أكتوبر و30 نوفمبر 2016 بهدف رسم استرايجية وطنية للشباب أفق 2030.

و اعتبرت الوزيرة بالمناسبة أن أشغال هذه الأيام الدراسية تعدّ بمثابة وضع حجر الأساس واللبنة الأولى للتفكير في تركيبة المجلس الأعلى للشباب وأهدافه وطرق تسييره على أن يتم في مرحلة ثانية تنظيم عدة حلقات عمل وورشات تفكير على المستويين الجهوي والإقليمي لتشريك أكبر عدد من الشباب في كافة مناطق الجمهورية، مشيرة الى أن الشباب يمثل اليوم فرصة تنموية وديمغرافية واقتصادية وسياسية قادرة على التغيير ورسم سياسات الشعوب وهو أيضا قوة اقتراح ومبادرة وبناء وشريك فاعل وفعلي في تأسيس المجلس الذي يجب ان يكون ملائما لتطلعات الشباب وانتظاراته.

كما أكدت ماجدولين الشارني أن مشاغل الشباب واهتماماته ومستقبله هو شأن مجتمعي تشاركي يجمع كل شرائح المجتمع والمنظمات الوطنية والمجتمع المدني والأحزاب السياسية والمؤسسات ذات العلاقة بالشأن الشبابي.

من جهتها اعتبرت كاتبة الدولة لشؤون الشباب فاتن قلال أن الملتقى يعتبر فرصة لإعادة التفكير في الأمر المنظّم للمجلس وآليات عمله وإعادة النظر في تمثيلية المجتمع المدني لبلورة تصوّر أولي وتشريك الشباب في كل الجهات لرسم أهدافه وتركيبته وطرق تسييره وهو أيضا الركيزة الأولى لوضع الإستراتيجية الوطنية للشباب تونس 2030، معتبرة أن هذه الإستراتيجية لا بدّ أن ترتكز على بعض المحاور أساسية وهي ترفيه الشباب وتوفير الظروف الملائمة له ومنحه الإستقلالية وتمكينه من حق النفاذ الى المعلومة وإتخاذ القرار وإعادة النظر في الفضاءات الشبابية والثقافية التي لم تعد تفي بالحاجة ولا تتماشى  والتطورات التكنولوجية الحديثة.

وفي مداخلة له حول المجلس الأعلى للشباب أكد منسّق البرامج في منظمة_الأمم_المتحدة_للتربية_و_الثقافة_و_العلوم "اليونسكو" السيد جبريل النخيلي مساندة المنظمة لتونس وللشباب التونسي مشيدا بدوره الفاعل في إنجاح المسار الديمقراطي الذي يتطلب لا فقط وجود الإرادة السياسية بل وجود كل الظروف المناسبة والإطار التشريعي الملائم مستعرضا جملة من المؤشرات والإحصائيات حول الحياة العامة للشباب التونسي.

وتضمن برنامج اليوم الأول للأيام الدراسية مداخلتين حول "السياسات العمومية والتجديد المؤسساتي" للمستشار والخبير فتحي التوزري، استعرض خلالها أهم المراحل التاريخية وتطور المجلس الاعلى للشباب على مستوى المهام والتركيبة والهيكلة والحوكمة منذ تأسيسه سنة 1961 الى غاية تعطّله سنة 2008 مبرزا أهم الآليات والخيارات المطروحة اليوم لإصلاحه وإعادة تفعيله وتطويره في حين خصصت المداخلة الثانية للمستشار لدى اليونسكو السيد صابر الوحيشي حول "تمثيلية الهياكل التمثيلية للشباب : التحدّي المزدوج" أبرز من خلالها برامج عمل اليونسكو مع الشباب وأهدافها المتمثلة اساسا في تمكين الشباب والتواصل معهم والإستجابة لتوقعاتهم وتعزيز مهاراتهم.

 

وزارة شؤون الشباب و الرياضة

إتصل بنا

+ الهاتف: 216.71.280.619

الهاتف216.71.845.220:2

فاكس:216.71.785.822

+ البريد الألكتروني :عنوان البريد الإلكتروني هذا محمي من روبوتات السبام. يجب عليك تفعيل الجافاسكربت لرؤيته.